أجهزة التتبع باستخدام تقنية RFID هي أدوات صغيرة رائعة تساعد الشركات على تتبع ممتلكاتها، مثل البضائع واللوازم. ويعني مصطلح RFID «تحديد الهوية عبر الترددات الراديوية». وتستخدم هذه الأجهزة الموجات الراديوية للكشف عن الأجسام ومتابعتها. تخيل عالَمًا يمكنك فيه العثور على أشيتك دون الحاجة إلى البحث عنها في كل مكان. هذا بالضبط ما تحققه تقنية RFID! ففي المستودعات أو المتاجر، تُثبَّت علامات RFID على البنود، وعند اقتراب جهاز قارئ منها، يُحدِّد هوية البند وموقعه بدقة. وتساعد هذه التقنية الشركات على العمل بسرعة وكفاءة أكبر، مما يبسّط عليها إدارة منتجاتها. ويسر شركة FUWIT أن تقدّم أجهزة تتبع باستخدام تقنية RFID لمساعدة الشركات على تنظيم مخزونها وتعزيز كفاءة عملياتها.
للمشترين بالجملة، تُقدِّم أجهزة التتبع باستخدام تقنية RFID العديد من الفوائد. أولاً، توفر الوقت. فعند ازدحام المتجر، يضطر العاملون عادةً إلى إهدار وقتهم في البحث عن المنتجات. أما باستخدام تقنية RFID، فيمكنهم تحديد مكان تخزين كل شيء بسرعة. وهذا يعني أنهم يقضون وقتاً أطول في البيع وأقل في البحث. ومن المزايا الأخرى الدقة. فالأخطاء تحدث عند العد اليدوي للسلع. وتزيل بطاقات RFID هذه المشكلة لأنها تُوفِّر عدداً دقيقاً للعناصر. ولذلك يعرف المشترون بالجملة بالضبط كمية المخزون المتاحة لديهم. بالإضافة إلى ذلك، يمكن لتقنية RFID خفض الخسائر. ففي بعض الأحيان تُسرق المنتجات أو تفقد. وباستخدام تقنية RFID، يمكن للشركات مراقبة عناصرها، ما يجعل من الصعب اختفائها دون أن يُلاحظ ذلك. كما أن امتلاك معلومات دقيقة يمكِّن المشترين بالجملة من اتخاذ قرارات ذكية بشأن ما يجب طلبه. ويمكنهم رؤية العناصر التي تباع بسرعة والمنتجات التي لا تشهد طلباً كبيراً. وهذا يحافظ على جدة المخزون وجودته لصالح العملاء. فعلى سبيل المثال، إذا حقَّق لعبة ما مبيعات عالية جداً، فيمكن إعادة طلبها قبل نفادها تماماً. وأخيراً، تحسِّن تقنية RFID العمل الجماعي. فعندما يستطيع الجميع رؤية مكان العناصر، يساعد ذلك العاملين على التعاون بشكل أفضل. ويتم تبادل المعلومات بسرعة، ما يؤدي إلى بيئة عمل أكثر كفاءة. وكل هذه العوامل تجعل أجهزة التتبع باستخدام تقنية RFID خياراً ذكياً للمشترين بالجملة الذين يسعون لتحقيق النجاح.